facebook twetter twetter twetter

 


صدى الآخبار ..NEW موجز من الاخبار اليوميه الجديده عربيه وعالميه

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-30-2020, 11:27 PM   #1


الصورة الرمزية ساهر القمرا
ساهر القمرا متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6253
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (01:49 AM)
 المشاركات : 21,243 [ + ]
 التقييم :  10334
 SMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي "المنيع" في خطبة عرفة: الدنيا لا تَسْلَم من الشدائد ومهما عَظُمت لا تدوم.. رحمة الله أوسع وفرَجه أقر



"المنيع" خطبة عرفة: الدنيا تَسْلَم

أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المنيع في خطبة عرفة اليوم، أن من صفات أهل التقوى الصبرُ على الأقدار المؤلمة، والحياة الدنيا لا تَسْلَم من المصائب والشدائد، ومهما عظمت فإنها لا تدوم، ورحمة الله أوسع وفرجه أقرب.
وأضاف: تقوى الله تتمثل في الإقدام على الطاعات والإحجام عن المعاصي.
وتابع فضيلته: جاءت التوجيهات الإلهية للتعامل مع المصائب والمشكلات المالية والاقتصادية بما يحقق رغد العيش للخلق، ورغبت في الاكتساب والإنتاج، ومزاولة الأعمال، وحثت على التجارة، وجعلت الأصل في البيوع الحل والجواز، وحرّمت الربا والغش والخداع في المعاملات.
وتفصيلًا تَوافد حجاج بيت الله الحرام منذ وقت مبكر إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات اليوم لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا؛ اقتداءً بسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والاستماع لخطبة عرفة، وسط منظومة من الإجراءات الصحية والتدابير الوقائية والخدمات المتكاملة التي هيّأتها حكومة خادم الحرمين الشريفين ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بسلام آمنين.
وأخذ ضيوف الرحمن أماكنهم مع الالتزام بالتباعد المكاني في المسجد الذي تبلغ مساحته (110) آلاف متر مربع.
وألقى عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، خطبة عرفة -قبل الصلاة- استهلها بحمد الله والثناء عليه على ما تَفَضل به على العباد من النعم الغزار، والخير المدرار؛ موصيًا بتقوى الله التي أوصى بها الأولين والآخرين، كما قال سبحانه: {ولقد وصينا الذين أوتوا الكتب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله غنيًّا حميدًا}، وبتقوى الله تنزل الخيرات، وتبتعد المصائب المكروهات، قال تعالى: {ومن يتقِ الله يجعل له من أمره يسرًا}، وتقوى الله تتمثل في الإقدام على الطاعات، والإحجام عن المعاصي والسيئات.
وبيّن الشيخ عبدالله المنيع أن أعظم خصال التقوى توحيد الله وإفراده بالعبادة؛ بحيث لا يصلي إلا لله، ولا يدعو إلا الله، ولا يعبد أحدًا سواه؛ لا بذبح ولا نذر ولا بغيرها، قال تعالى: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}، وقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا}، وقال تعالى: {ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل}، وقال تعالى: {قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون، ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين}.
وقال فضيلته: "هذا هو مقتضى شهادة التوحيد لا إله إلا الله، وقرينتها شهادة أن محمدًا رسول الله، كما قال تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليمًا}؛ بحيث يطاع أمره ويصدق خبره ولا يعبد الله إلا بما جاء عنه صلى الله عليه وسلم، فإن الله قد أكمل له الدين، فلا يحتاج إلى أن يزاد فيه بشيء من البدع، وقد أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في هذا الموطن في يوم عرفة: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا}".
وأضاف: "وقد أوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن الإسلام بني على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلوات الخمس في اليوم والليلة، وإيتاء الزكاة بإخراج جزء يسير من المال لمستحقيه، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا".

كما ذكر أركان الإيمان فقال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال تعالى (كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ـ أي يطهركم ـ ويعلمكم الكتب والحكمة ويعلمكم مالم تكونوا تعلمون فإذكروني أذكركم وأشكروا لي ولا تكفرون يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ). فبعد أن امتن تعالى ببعثة نبيه صلى الله عليه وسلم أوصى بالذكر والشكر والصبر، وإن من صفات أهل التقوى الصبر على الأقدار المؤلمة كما قال تعالى (والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون).

وأضاف فضيلته: أن الحياة الدنيا لا تسلم من المصائب ولذا أمركم الله بالصبر كما قال تعالى (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)، وقال تعالى (ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعلمون) وكيف لا يصبر العبد وهو مؤمن بالقضاء والقدر، مؤمن بأن ما أصابه لكم يكن ليخطئة وبأنه لو اجتمع من في الأرض فلن يستطيعوا أن يدفعوا عنه قدر الله كما قال سبحانه (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير).

وأوضح أن هذه المصائب تجعل العبد يتذكر النعم الكثيرة والخيرات الوفيرة التي وهبها الله للإنسان كما قال تعالى (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم) وكما قال تعالى (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) ، وهذه المصائب تعرف العبد بقدرة ربه ، ومن ثم يعود إلى الله متضرعًا طلباً ورجاء مستشهدًا بقوله تعالى (وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون)، وقوله تعالى ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون)، وقوله تعالى (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون)، وقوله (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد).
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات صدى الشام-لهواة الشام http://9adaalsham.com/vb/showthread.php?p=528752

وأكد فضيلته على أن هذه المصائب تذكر الناس بالآخرة، وتجعلهم يستعدون للجنة التي لا مصائب فيها ولا أحزان كما قال تعالى (فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)، وكما قال تعالى (وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون)، مبينًا أنه بهذه المصائب يحصل اختبار العباد والتمييز بين أهل الصبر وأهل الجزع قال تعالى (ونبولكم بالشر والخير فتنه وإلينا ترجعون).

وقال:" إن الشدائد مهما عظمت فإنها لا تدوم ورحمة الله أوسع وفرجه أقرب وقد وعد الله بالفرج والتيسير ، قال تعالى (فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)، وقال تعالى (لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسراً)، وقال (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)".
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات صدى الشام-لهواة الشام http://9adaalsham.com/vb/showthread.php?p=528752

وأضاف : هذه المصائب تفتح أبواب طاعة الله تعالى باحتساب الأجر في دفعها قبل وقوعها وفي فعل الأسباب المؤدية لرفعها بعد حصولها وقد جاءت الشريعة الإسلامية المباركة بعدد من الإجراءات المؤدية إلى ذلك، مبينًا أن التوجيهات الإلهية جاءت للتعامل مع المصائب والمشكلات المالية والاقتصادية بما يحقق رغد العيش للخلق، فمن ذلك أن الشريعة الإسلامية رغّبت في الاكتساب والإنتاج ، ومزاولة الأعمال وحثت على التجارة وجعلت الأصل في البيوع الحل والجواز، وحرمت الربا والغش والخداع في المعاملات، وأمرت باحترام الأموال العامة والخاصة، وأمرت بالوفاء بالعهود والالتزام بشروطها، ونظمت التعاون والتبادل التجاري، وأمرت بسداد الديون وتوثيق الحقوق، وحذرت من الإسراف وفرضت دفع الزكاة للفقراء والمساكين، ورغّبت في الصدقات لا سيما أيام الشدة والبلاء ، قال تعالى (يا أيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود) ، وقال تعالى (والذين إذ أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً)، وقال تعالى (وأحل الله البيع وحرم الربا)، وقال تعالى (يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ألا أن تكون تجارة عن تراض منكم) ، وقال تعالى (وأشهدوا إذ تبايعتم)، (وأوفوا الكيل والميزان)، وقال تعالى عن الجنة (أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء).

وقال الشيخ عبدالله المنيع: ولحماية المجتمع من المشاكل الاجتماعية والنفسية أمرت الشريعة ببر الوالدين وصلة الأرحام، وحسن تربية الأبناء، ورغّبت في الترابط والتآلف والتكافل الاجتماعي، وأعطت لكل واحد من الزوجين حقوقاً على الآخر، وكفلت حقوق الإنسان رجلاً وامرأه وطفلاً كبيراً وصغيراً، سليماً ومعاقاً، بل جاءت بمراعاة نفسيات الآخرين والوقوف معهم في أيام محنتهم ومصائبهم، كما أمرت بحسن الخلق وطيب المنطق والترغيب في نشر المحبة والوئام والتعاون بين الناس، قال تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا أياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً)، وقال تعالى (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن)، وقال تعالى (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)، وقال تعالى (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)، وقال تعالى (وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيراً)، وقال أسامة بن شريك : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يخطب يقول: أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك.

وأضاف مستشار خادم الحرمين الشريفين: وفي الموضوعات السياسية والأمنية جاءت الشريعة بإجراءات توصل إلى سلامة البلاد والعباد واستقرارهم وتمكنهم من أداء مهامهم وأعمالهم، كما جاءت بحفظ الحقوق وصيانة الدماء والأموال، وحرّمت الاعتداء والإيذاء للآخرين، كما منعت من تأجيج الصراعات، ومنعت تغذية الإرهاب، ونهت عن الإفساد في الأرض، وأمرت بالابتعاد عن مسببات الفتن ، وأكدت على عدم الاستجابة للأعداء المتربصين، وأمرت بالالتزام بالأنظمة وبطاعة ولاة الأمور في غير معصية، وأمرت بالعدل وتحقيق المصالح ودرء المفاسد، وأمرت بالصلح والإصلاح، قال تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)، وقال تعالى (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) ، وقال تعالى (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلا الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً)، وقال تعالى (ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا)، وقال تعالى (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)، وقال تعالى (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع: (واعلموا أن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا، لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، ثم أمرهم بالسمع والطاعة وقال: (أيها الناس إن الله أدى إلى كل ذي حق حقه ، وقال اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم ، وأطيعوا إذا أمرتم تدخلوا جنة ربكم).

وأردف فضيلته : " أما في الجانب الطبي فقد جاءت الشريعة بتوجيهات تؤدي إلى حفظ الصحة وسلامة الأبدان، فمن ذلك أن أمرت بالطهارة والنظافة، وأمرت بالمحافظة على البيئة نقية طاهرة ، وأباحت طيب الطعام ، ونهت عن المضر منه، وشرعت طرائق لحماية المجتمعات من انتشار الأمراض والأوبئة قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا أوجهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنباً فاطهروا)، وقال تعالى (وثيابك فطهر) ، وقال سبحانه (وإذا مرضت فهو يشفين)، وقال في وصف النبي صلى الله عليه وسلم : (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (عباد الله تداووا فإنه ما من داء إلا وله دواء) وقال صلى الله عليه وسلم: (فر من المجذوم فرارك من الأسد ) وقال صلى الله عليه وسلم : (لا يُورِدَنّ مُصِح على مُمرِضّ) وقال صلى الله عليه وسلم : (إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها).

وتابع قائلًا: "وانطلاقاً من هذا الحديث النبوي الكريم الذي يمنع من التنقل في أوقات الأوبئة والأمراض سريعة الانتقال شديدة العدوى، جاء القرار الحكيم من حكومة المملكة العربية السعودية بإقامة شعيرة حج هذا العام بأعداد محدودة، من الموجودين داخل المملكة من مختلف الجنسيات، حرصاً على إقامة الشعيرة بشكل صحي يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي لضمان سلامة الإنسان وحمايته من أسباب الجائحة وتحقيقاً لمقاصد الشريعة في حفظ النفس البشرية ـ بإذن الله ـ وشكر الدور الإيجابي للمسلمين كافة في التجاوب مع إجراءات الدولة لحمايتهم من تفشي هذا الوباء باتخاذ الإجراءات المؤدية إلى حماية مكة والمدينة، وقال : فجزى الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ورجال دولتهم خير الجزاء على ما يبذلونه في خدمة الحرمين الشريفين وحمياتهما والبذل لهما، سائلًا الله أن يبارك في جهودهم وأن يعظم ثوابهم وأن يكفيهم شر كل من أراد بهم سوءاً.

ومضى فضيلة عضو هيئة كبار العلماء قائلًا: "وكما يتقرب المؤمن بالدعاء لهم يدعو كذلك لنفسه ولقرابته ولبلده وللمسلمين عموماً فمن دعا لأخيه بظهر الغيب وكل الله له ملكاً يقول آمين ولك بمثل ، وخصوصاً في هذه المواطن الشريفة وعلى صعيد عرفه في هذا الزمان الفاضل فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداَ من النار من يوم عرفة ليدنوا ثم يباهي بهم الملائكة) ولذا يستحب للحجاج عدم صوم يوم عرفة ليكثروا من الذكر والدعاء كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد خطب في عرفه ثم أمر بلالاً فأذن ثم أقام فصلى الظهر مقصورة ركعتين، ثم أقام فصلى العصر مقصورة ركعتين، ثم وقف بعرفه يذكر الله ويدعوه إلى أن غرب قرص الشمس، ثم ذهب إلى مزدلفة فصلى المغرب ثلاثاً والعشاء ركعتين جمعاً وقصراً ، وبات بمزدلفة وصلى الفجر بها، ثم دعا الله إلى أن أسفرت ثم ذهب إلى منى فرمى جمرة العقبة بسبع حصيات وذبح هديه وحلق، ثم طاف بالكعبة طواف الإفاضة، وبقي في منى أيام التشريق يذكر الله ويرمي الجمرات الثلاث يومياً فلما فرغ من حجه وأراد السفر طاف بالبيت.

وأبان الشيخ عبدالله المنيع أن من أعظم ما تستجلب به الخيرات والنعم وتُدرأ به المصائب دعاء الله تعالى، فقد وعد الداعين بإجابة دعواتهم كما قال تعالى (وقال ربكم ادعوني استجب لكم) وقال تعالى (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)، حاثًا المسلمين على دعاء الله بتضرع وإخلاص وأن يكونوا موقنين بالإجابة وأن يؤمنوا على دعاء غيرهم.
وسأل فضيلته، الله في ختام خطبته أن يرفع الوباء ويشف المرضى ويمكن الباحثين والعاملين بمجال الأمراض والطب من اكتشاف أدوية الأمراض وعلاجات ولقاحات الأوبئة، كما سأل الله أن يسبغ على العباد نعمه وأن يغنهم بفضله، وأن يزرع المحبة والألفة بينهم ويجعلهم يتعاونون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان، وأن ينشر الأمن والاستقرار بفضله وإحسانه.
إثر ذلك أدى حجاج بيت الله الحرام صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً؛ اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

"المنيع" خطبة عرفة: الدنيا تَسْلَم

"المنيع" خطبة عرفة: الدنيا تَسْلَم

"المنيع" خطبة عرفة: الدنيا تَسْلَم



 
 توقيع : ساهر القمرا



رد مع اقتباس
قديم 07-31-2020, 09:17 PM   #2
قـلــب ألآســد


الصورة الرمزية صدى نجـــد
صدى نجـــد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3583
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : اليوم (07:00 AM)
 المشاركات : 27,015 [ + ]
 التقييم :  3652
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Tomato
افتراضي



الله يعطيك العافيه
على نفل الخبر
تقديري لك


 
 توقيع : صدى نجـــد

تسلم اناملك الذهبية
(( اميرة الليل ))
على هذا الاهداء


رد مع اقتباس
قديم 07-31-2020, 09:59 PM   #3


الصورة الرمزية سعد الدوسري
سعد الدوسري متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13235
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : اليوم (06:36 PM)
 المشاركات : 163 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi-Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي



يعطيك الف الف عافيه على النقل المميز
تحياتي لسموك


 
 توقيع : سعد الدوسري



رد مع اقتباس
قديم 08-01-2020, 01:55 AM   #4


الصورة الرمزية انين الروح
انين الروح متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19693
 تاريخ التسجيل :  Jan 2018
 أخر زيارة : اليوم (03:42 AM)
 المشاركات : 9,947 [ + ]
 التقييم :  8334
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يعطيك الف عافيه

تسلم ايدك

نتظر جديدك بشوق


 
 توقيع : انين الروح



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
"المنيع", لنزع, الله, الدنيا, الشدائد, تدوم.., تَسْلَم, خطبة, رحلت, عرفة:, عَظُمت, ومهما, وفرَجه


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:38 PM.

اخر المواضيع

انفجار بيروت.. 300 ألف لبناني بلا مأوى والخسائر بالمليارات @ ليون يطيح بيوفنتوس من دوري أبطال أوروبا @ ريال مدريد يودع الموسم بخروج مخجل من الابطال @ آخر استعدادات "الديربي".. "فيتوريا" يجهز بديل "مايكون" و"رازفان" يستبعد "خربين" @ أمين "اتحاد القدم" يعلق على طلب النصر إجراء فحص منشطات للاعبين قبل الديربي @ "المنيع" في خطبة عرفة: الدنيا لا تَسْلَم من الشدائد ومهما عَظُمت لا تدوم.. رحمة الله أوسع وفرَجه أقر @ الديوان الملكي: خادم الحرمين الشريفين يغادر المستشفى بعد أن منَّ الله عليه بالصحة والعافية @ واشنطن تعاقب كيانات وأفرادًا تابعين للنظام السوري @ "الوليد بن بدر" عضو شرف "النصر" يرد على بيان اتحاد القدم @ صيف السعودية.. رحلات "كروز" فاخرة تجوب البحر الأحمر في سابقة هي الأولى بالمملكة @ الجهود السعودية تكللت بالنجاح في التقريب بين الفرقاء.. والاردن ترحب @ مهارة اللا حب .... @ "الهلال" يعلن إصابة محترفه ودخوله عيادة النادي @ قامت هجوسي @ رسميا – اليوفي بطلا للدوري الإيطالي للمرة التاسعة على التوالي بعد تخطي سامبدوريا @ احسن تطبيق كشاف للموبايل @ بتوقيع "نيمار".. باريس سان جيرمان يتوج بلقب كأس فرنسا @ الديوان الملكي: خادم الحرمين أجرى عملية جراحية ناجحة بالمنظار لاستئصال المرارة @ "حزب الله" يعترف بمقتل أحد عناصره في الهجوم الإسرائيلي على سوريا @ أمير الكويت يغادر فجر الغد الخميس للولايات المتحدة لاستكمال العلاج @ ماهي اخطر الامراض التي تنتج بسبب قلة النوم ؟ @ بعد إنكار وتهرُّب.. "روحاني": 25 مليون إيراني أُصيبوا بكورونا @ "وول ستريت جورنال" تكشف شبكة فساد "الجبري": 11 مليار دولار مفقودة.. وعقارات على حساب الدولة @ صحيفة غربية: نظام أردوغان في طريقه للسقوط وهذه هي الشواهد @ للمرة 34 في تاريخه .. ريال مدريد يتوج بلقب الدوري الإسباني @ أتالانتا يواصل مهرجاناته التهديفية.. وينتزع وصافة الكالتشيو @ 9 شركات طيران عربية فقط عادت إلى الأجواء.. تعرف عليها @ خلال 24 ساعة.. الولايات المتحدة تسجل 59.260 إصابة جديدة بكورونا @ ولي العهد يطمئن في اتصال هاتفي على صحة الرئيس البرازيلي @ رئيس الوزراء اليمني تقدم ملموس في اتفاق الرياض .. ومحكمة امريكية تغرم ايران بتفجيرات الخبر @ سلسلة الانفجارات.. احتراق محطة للطاقة جنوب إيران .. والكاظمي يطيح بمقرب ايران @ اصابات كورونا حول العالم وقفزة قياسية بفلوريدا @ وزارة الصحة السعودية ... بعد تجاوز ال200 الف اصابة هل نحن في خطر .. والطريقة الصحيحة للبس الكمامة @ بايرن ميونيخ يُتوَّج بلقب كأس ألمانيا للمرة الـ20 @ رسمياً.. برشلونة يبيع آرثر إلى يوفنتوس @ العالم الاسلامي يشيد بخطوة المملكة بإقامة حج هذا العام باعداد محدودة @ دراسة: شمس الصيف تقتل كورونا بنسبة 90% خلال 30 دقيقة فقط .. ومتحدث الصحة يحذر @ قفزة جديدة بالأرقام.. 4.710 حالة شفاء جديدة بالمملكة ومؤشر ايجابي لعلاج كورونا @ العالم يسابق الزمن لعلاج ولقاح كورونا من خلال التجارب السريرية الناجحة والمبشرة @ وزارة الحج: إقامة حج هذا العام بأعداد محدودة جدًّا للراغبين بالحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل @ حياة المتطوعين الطريق نحو عالم أفضل @ 1-2: ريال مدريد يفوز ويتصدر الليغا @ ماجد عبدالله ناصحاً: علينا أن نكون حذرين ونتخذ كل إجراءات الوقاية لحماية أنفسنا @ إشبيلية يخطف تعادلاً ثميناً أمام برشلونة.. ريال مدريد يقترب من الصدارة @ مقاتلات التحالف تدمر مخزن أسلحة للحوثيين في نهم @ كيف نسف "السيسي" أطماع تركيا بقضم ليبيا .. والجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا غدا @ "الداخلية" تعلن صدور الموافقة الكريمة على رفع منع التجول بشكل كامل بدءاً من السادسة من صباح الغد @ جرعة واحدة كفيلة بالوقاية.. نتائج جديدة لاختبار لقاح "كورونا" على الفئران @ بعد تراجع وفيات "كورونا".. متاجر بريطانيا تستأنف نشاطها واليونان تفتح مطاراتها @ في شهر واحد.. ميزانية تركيا تسجل عجزاً بأكثر من ملياري دولار .. واسرار علاقة اردوغان بتميم تنكشف @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010