facebook twetter twetter twetter

 


صدى نفحات إسلامية يختص بكل الأمور الدينية والإسلامية والثقافية

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2019, 09:24 AM   #1


أميرة الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17569
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 أخر زيارة : 02-04-2019 (06:12 PM)
 المشاركات : 6,065 [ + ]
 التقييم :  2231
 الدولهـ
United-Arab-Emirates
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي كيف نعرف أن الله تعالى يحبنا ..؟!








﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: 2 - 4]
نحمده حمد الشاكرين، ونستغفره استغفار التائبين، ونسأله من فضله العظيم، وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ يحب سبحانه من يحبه، ويتبع رسله، ويلتزم دينه، ويأخذ بكتابه
ويعتصم بحبله، ويجزيهم أفضل الجزاء يوم القيامة، ويمقت الكفر وأهله، والنفاق وأربابه، ويملي
لهم في دنياهم، ويجزيهم بأسوأ ما عملوا في أخراهم، ولا يظلم ربك أحداً، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله؛ لا خير إلا دلنا عليه، ولا شر إلا حذرنا منه، تركنا على بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها
إلا هالك، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وأقيموا له دينكم، وأسلموا له وجوهكم، وأخلصوا له
في أعمالكم، فإن المعول عليه القبول لا كثرة العمل، ولا قبول إلا بإخلاص
﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5].
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات صدى الشام-لهواة الشام http://9adaalsham.com/vb/showthread.php?p=519157
أيها الناس: ما من مؤمن إلا وهو يسعى جهده لنيل محبة الله تعالى، ولو علم مؤمن أن الله تعالى يحبه
لما وسعته الدنيا من فرحه وحبوره، ولهان عليه كل شيء في سبيل هذه المحبة؛ لأنها محبة من ملك
الملوك لعبد مخلوق، وممن بيده سبحانه دنيا العبد وآخرته، ويملك رزقه وأجله وقلبه
فلا عجب أن يسعى المؤمنون لنيلها سعيا شديداً.
وثمة علامات يُستدل بها على محبة الله تعالى للعبد، وأعمال تستجلبها ينبغي للمؤمن أن يحرص عليها:
فأصل ذلك الإيمان والعمل الصالح؛ فإن الله تعالى يحب الإيمان، ويحب العمل الصالح لأنه من الإيمان.
وكلما كان العبد أقوى إيماناً وأكثر عملاً ازداد محبة عند الله تعالى. وكل ما يذكر من أسباب محبة الله تعالى
للعبد وعلاماتها فهو راجع إلى هذا الأصل العظيم. والناس متفاوتون في إيمانهم:
فمنهم من يحقق أصل الإيمان لكن لا يبلغ كماله بسبب تفريطه في بعض المأمورات
وارتكابه لبعض المنهيات التي لا تزيل أصل الإيمان، ولكنها تنقصه.
ومنهم من يحقق الإيمان الكامل بفعل كل الواجبات، واجتناب المحرمات، وقد يترقى في إيمانه
إلى درجة الإحسان بخشية الله تعالى بالغيب، ومراقبته في السر والعلن. كما أنهم متفاوتون في العمل
الصالح فمنهم السابقون، ومنهم المقتصدون، ومنهم الباخسون الظالمون لأنفسهم. فمن أراد أن يحبه
الله تعالى فليزدد إيمانا إلى إيمانه بكثرة العمل الصالح، واجتناب ما نهاه الله تعالى عنه.
ومن علامات حب الله تعالى للعبد: اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم، وعمله بسنته، فكلما كان العبد
أحرص على اتباع السنة والعمل بها؛ كان ذلك دليلاً على أن الله تعالى يحبه؛ لقوله تعالى
﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمَ ﴾ [آل عمران: 31]
والإمام أحمد ابن حنبل قد أطبقت الأمة على محبته منذ زمنه إلى يومنا هذا؛ لنصره للسنة
ودحضه للبدعة، وابتلائه في هذا السبيل ابتلاء شديداً عجز عن تحمله غيره، والمؤمنون شهداء الله
تعالى في أرضه، فمحبتهم له علامة على محبة الله تعالى له. وقد جاء عنه رحمه الله تعالى أنه
قال«مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَقَدْ عَمِلْتُ بِهِ».
ومن علامات حب الله تعالى للعبد: تسديده وتوفيقه للطاعات، وحجبه عن المحرمات، وحجة ذلك
ما جاء في الحديث القدسي قال الله تعالى: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي
بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ
الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي
لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ... الحديث» رواه البخاري.
ومن علامات حب الله تعالى للعبد: أن يكون متجرداً في حبه وبغضه وولائه وبرائه لله تعالى
لا لأجل دنيا يريدها، أو بشر يرضيهم، فيوالي أولياء الله تعالى، ويعادي أعداءه، وحجة ذلك قول الله تعالى
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [المائدة: 54].
ويبني علاقاته مع المؤمنين على هذه المحبة الخالصة لله تعالى؛ فإن جالسهم جالسهم لله تعالى
وإن زارهم زارهم لله تعالى، ولا يحبهم أو يجالسهم أو يزورهم لما يرجوه من دنياهم، وقد جاء في الحديث القدسي
«قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ» رواه مالك.
ومن علامات حب الله تعالى للعبد: حب المؤمنين له، وبسط القبول له في الأرض، وبرهان ذلك قول الله تعالى
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96] أي: «محبة في قلوب المؤمنين».
وروى أَبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ:
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات صدى الشام-لهواة الشام http://9adaalsham.com/vb/showthread.php?p=519157
ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ» رواه الشيخان. وفي رواية لمسلم عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ قَالَ:
«كُنَّا بِعَرَفَةَ، فَمَرَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ عَلَى الْمَوْسِمِ، فَقَامَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتِ إِنِّي
أَرَى اللهَ يُحِبُّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: لِمَا لَهُ مِنَ الْحُبِّ فِي قُلُوبِ النَّاسِ».
ومن علامات حب الله تعالى للعبد: حلول البلاء به، وصبره عليه. والأصل أن المؤمن لا يتمنى البلاء، ولا يتعرض له
ولا يدعو به. بل يسأل الله تعالى العافية كما هو توجيه النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا وقع البلاء عليه في نفسه
أو أهله أو ولده أو ماله صبر واحتسب، ولم يترك شيئًا من دينه ليُرفع بلاؤه؛ فذلك الذي يحبه الله تعالى
ففي حديث مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ
فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ الصَّبْرُ، وَمَنْ جَزِعَ فَلَهُ الْجَزَعُ» رواه أحمد.
فأحباب الله تعالى من أهل الإيمان يبتلون بالسراء وبالضراء، فإذا ابتلوا بالسراء صبروا عن الدنيا
وفتنتها وشكروا الله تعالى، وإن ابتلوا بالضراء صبروا على ضرائهم وحمدوا الله تعالى إذ ابتلاهم.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا ووالدينا من أحبابه وأوليائه
وأن يوفقنا لما يرضيه، وأن يجنبنا ما يسخطه، إنه سميع مجيب.
وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم...





الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل




 
 توقيع : أميرة الليل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

التعديل الأخير تم بواسطة أميرة الليل ; 02-04-2019 الساعة 10:51 AM

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2019, 09:28 AM   #2
قـلــب ألآســد


صدى نجـــد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3583
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 02-15-2019 (09:05 AM)
 المشاركات : 26,027 [ + ]
 التقييم :  2832
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Tomato
افتراضي



الله يعطيك العافيه
وجزاك الله خيرا
تقديري لك


 
 توقيع : صدى نجـــد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-03-2019, 10:15 PM   #3


ساهر القمرا متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6253
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (12:05 AM)
 المشاركات : 20,257 [ + ]
 التقييم :  9360
 SMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك
اميرة الليل
وجزاك الله كل خير
على قيمة ماقدمتي لنا
من طرح قيم وهادف

ودي


 
 توقيع : ساهر القمرا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-04-2019, 11:16 AM   #4


أميرة الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17569
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 أخر زيارة : 02-04-2019 (06:12 PM)
 المشاركات : 6,065 [ + ]
 التقييم :  2231
 الدولهـ
United-Arab-Emirates
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى نجـــد مشاهدة المشاركة
الله يعطيك العافيه
وجزاك الله خيرا
تقديري لك
شكراً لك من القلب على هذآ التواجـــــد


 
 توقيع : أميرة الليل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-04-2019, 11:17 AM   #5


أميرة الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17569
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 أخر زيارة : 02-04-2019 (06:12 PM)
 المشاركات : 6,065 [ + ]
 التقييم :  2231
 الدولهـ
United-Arab-Emirates
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساهر القمرا مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
اميرة الليل
وجزاك الله كل خير
على قيمة ماقدمتي لنا
من طرح قيم وهادف

ودي
شكراً لك من القلب على هذآ التواجـــــد


 
 توقيع : أميرة الليل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
..؟!, الله, افتراضي, تعالى, يحبنا, نعرف


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:55 AM.

اخر المواضيع

مقتل محافظ عمران "الحوثي" وعدد من عناصر الميليشيا في مواجهات مع قبائل حجور @ مطار دبي يستأنف الرحلات بعد إيقافها مؤقتاً بسبب طائرات مسيّرة @ رئيس وزراء باكستان: ولي العهد يسعى لـ "عصرنة" المملكة .. وشعبنا يترقب زيارته @ بهدف قاتل الاتحاد يخطف نقطة من الرائد والمولد يعتدي على المدرب @ لطفا ً لنمحو هذا اللون @ حذار من غرور الحرف @ سيجعل لهم الرحمن وداً @ صفحات لا بد من إغلاقها مدى الحياة .!! @ ولي العهد في الحرم المكي فجراً .. زوّار ومعتمرون وثّقوا وتناقلوا @ النصر يُسقط الأهلي في عقر داره.. ويواصل مطاردة جاره @ لهلال يتخم شباك القادسية برباعية.. ويغرد في الصدارة @ خروف ... لازم تفهمها @ وثائق مسربة تفضح وحشية إيران خلال 30 عامًا.. إعدامات وتعذيب واعتقالات @ "الحوثي" يُحرق "مطاحن الحديدة".. الأمم المتحدة: عاجزون عن إنقاذ الملايين؟! @ تقرير أميركي سري: لم يُذكر "خاشقجي" في الاتصالات بين ولي العهد ومستشاره @ الأنفاس الأخيرة تهدي الهلال فوزا مثيراً على الباطن @ الف مبروك الالفيه الجديده للمتالق صدى نجد @ عيدي ياكـــويــت يا احلى بلد @ النصر يعود لسكة الانتصارات.. ويذيق القادسية عاشر خسارة @ حساب "غلطة سراي" التركي يعلن عن انتقال "مايكون" لـ "النصر" @ الهلال يقسو على الفتح .. والاتحاد يفوز على الوحدة .. وتعادل ايجابي بين الشباب والرائد @ "أبوالغيط": لا يوجد توافق عربي على عودة سوريا للجامعة @ مقتل أكثر من 270 حوثيًّا.. وانشقاقات تقصم ظهر الحوثي @ طريقة جعل اللحم المشوي طرياً @ آرسنال يسقط أمام مانشستر سيتي بـ هاتريك أغويرو @ الحزم ينتزع 3 نقاط ثمينة من الفيصلي @ أحد يقتنص نقاط الاتفاق بـ ثنائية @ اميرةهذا الكيان الف الف مبرووك ألألفيه الجديده @ 344r5ab معرض يكشف المستقبل المذهل للسيارات الطائرة @ وزير الخارجية يستعرض مع السفير الروسي الموضوعات المشتركة @ قيل عنها أجمل قصيدة في الدنيا . @ أثر الابتسامة والكلمة الطيبة @ افتراضي كيف نعرف أن الله تعالى يحبنا ..؟! @ روح الكيان الف الف مبروك @ اخبار سريعه للاحداث المحليه @ بثنائية .. القادسية يخطف نقاط الفيحاء @ خسارة بالثلاثة للنصر أمام التعاون @ الأهلي يحقق فوز بشق الأنفس أمام الباطن @ لأول مرة في تاريخه.. قطر بطلاً لكأس آسيا @ امرأة لم تشغل أي منصب أمني تتولى وزارة الداخلية في حكومة "الحريري" @ خسارة مذلة لـ تشيلسي .. وليفربول يسقط في فخ التعادل @ أتالانتا يذل يوفنتوس ويطيح به من كأس إيطاليا @ برشلونة يسحق إشبيلية بالسته ويعبر لنصف نهائي كأس الملك @ "ترامب" يؤكد دعمه لرئيس المعارضة الفنزويلية في اتصال هاتفي ويحذر من ايران @ استدعاء 381 شخصًا وإعادة 400 مليار ريال لخزانة الدولة @ صحفي "أسترالي" يفجّرها: "قطر" زوّرت في أوراق لاعبيها! @ الهلال ينهي عقد "جيسوس" بالتراضي ويعين "زوران" مدرباً للفريق الأول @ محمد علي الحوثي يرتكب جريمة وهو ينزف دماً.. خطف شاحنة ومواطناً يمنياً! @ رغم الهدنة.. النظام السوري يقتل 10 في قصف على إدلب @ الاتحاد يخذل عشاقه أمام الشباب ويتعادل سلبياً وسط مساندة جماهيرية كبيرة @



Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010